 |
| الندوات من الفعاليات اليومية في خيام المعتصمين بميدان رابعة العدوية (الجزيرة) |
عبد العظيم محمد الشيخ-القاهرة
ممدوح سعد محمد شاب مصري في مقتبل العمر، جاء من شمال سيناء لينضم للمعتصمين في ميدان رابعة العدوية تاركا وراءه زوجته ووالديه وأهله، فهم كما يقول لهم رب يحميهم أما هو فقد جاء إلى القاهرة دفاعا عما يصفه بشرعية اغتُصبت من رئيس منتخب ديمقراطيا.
يقول ممدوح الذي يعمل مهندسا مدنيا بشركة مياه الشرب في شمال شبه جزيرة سيناء إن طبيعة وظيفته تقتضي منه العمل ثلاثة أيام في الأسبوع في شكل ورديات متواصلة، ثم ينتهز أيام راحته الأربعة للمجيء إلى مدينة نصر شرقي العاصمة ليشارك المعتصمين اعتصامهم.
بالنسبة لممدوح البالغ من العمر 29 عاما والقادم من قرية بئر العبد الواقعة بين مدينتي العريش والقنطرة، فإن القضية هي قضية حياة أو موت "لأننا لن نقبل العودة إلى عصر (الرئيس الأسبق حسني) مبارك".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق